يمكن لكل منزل يتم بيعه أن يساعد أسرة أخرى في العثور على الأمان.
لقد وسّعت “مؤسسة أرادَ” (Arada Foundation) نطاق مبادرة “منزل مقابل منزل” (Home for a Home) لتصبح التزاماً عالمياً مستمراً على مدار العام بالشراكة مع “مؤسسة القلب الكبير” (The Big Heart Foundation)، حيث تربط بين كل منزل تبيعه “أرادَ” في دولة الإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا وبين بناء أو ترميم منزل لأسرة تعيش ظروفاً صعبة.
يستهدف البرنامج توفير ما لا يقل عن 4,000 منزل سنوياً، بدءاً بمشاريع في كل من تشاد وإندونيسيا ولبنان. ففي تشاد، ستوفر المبادرة مآوي مستدامة للاجئين لدعم الأسر الفارة من الصراع في السودان؛ وفي إندونيسيا، ستشمل المنازل الجديدة وحدات مهيأة وميسّرة للأشخاص ذوي الإعاقة؛ أما في لبنان، فسيتم ترميم منازل في بلدة “غزة” لصالح أسر تعيش في ظروف غير آمنة أو غير ملائمة.
ومن خلال التحول من مجرد حملة رمضانية إلى مبادرة عالمية مستمرة، تُبرز مبادرة “منزل مقابل منزل” كيف يمكن للتنمية المسؤولة أن تحقق أثراً إنسانياً ملموساً وواسع النطاق؛ إذ تصبح كل عملية بيع جزءاً من التزام أوسع بتعزيز الكرامة والحماية والاستقرار للأسر المتضررة من النزوح والفقر والأزمات.